محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

   نتناول في هذه الدراسة, أحدى اهم مقومات النشاط التجاري المصرفي الا وهي السمعة التجارية, أذ أن التصرفات التجارية بصورة عامة والعمليات المصرفية القائمة على الاعتبار الشخصي بصورة خاصة قد لا تبرم من دون توافر السمعة الحسنة للزبون في الغالب الأعم من الحالات .


  وتتجسد السمعة التجارية للزبون عادة ً نتيجة توافر خصال عدة فيه, منها الجدارة الائتمانية والملاءة المالية والمركز المالي المتين, فضلاً عن حسن سلوكه وسيرته وعدم ارتكابه لأحدى الجرائم المخلة بالشرف والأمانة. حيث أنه من الصعوبة على المصارف منح الائتمان المصرفي لشخص لا تتوافر فيه الخصال والصفات المذكورة او أن سمعته قد تدنت في الاوساط التجارية .


  وللسمعة التجارية اللائقة للعميل والزبون أثر فاعل ليس في قبول طلب فتح الاعتمادات والحسابات المصرفية فحسب, وإنما في استمرار ولزوم هذه العمليات المصرفية, حيث أن تدني سمعة الشخص المتعامل والمتعاقد في حال تعرضها للتدني بصرف النظر عن المسببات,       قد ينشئ دافع حقيقي وقانوني يجيز إنهاء التعاقد معه وعدم اجراء التعاملات المصرفية معه في المستقبل او منحه الائتمانات المصرفية الا بشروط أكثر تشدداً .

الكلمات المفتاحية

السمعة التجارية , الزبون , المصرف , عقود الاعتمادات المصرفية , الحسابات الجارية .

تفاصيل المقالة