محتوى المقالة الرئيسية
الملخص
لعب الأمن السيبراني دوراً بارزاً في ميدان العلاقات الدولية وخلال العقود الاخيرة ،اذ التوجه الدولي الى الحوسبة والاعتماد على البرامج الالكترونية والانترنيت في مختلف قطاعات الدولة،ودخول القطاع الخاص وخصوصاً المالية والبنوك في هذا المجال السريع واللامحدود في تنظيم عمل الاسواق والتبادل والتحويلات المالية ،مما حذا بالغير من الدول والتنظيمات المعادية الى فكرة تحويل الهجمات العسكرية والاضرار الى جانب سريع ومن الاماكن البعيدة، والذي سوف يلحق اضراراً لاتعرف عقباه ولا الاشخاص ولا الاموال وحتى البنى التحتية ومتطلبات الحياة اليومية للافراد من الماء والكهرباء وغيرها.
حاولت الدول الى البحث عن الاليات الدولية التي تعطي لها الحق في مواجهة هذه الهجمات والانتهاكات التي تطال أمنها وسيادتها وذلك بالاستناد الى التراخيص الدولية التي منحتها لهم الجمعية العامة للامم المتحدة من الدفاع عن السيادة السيبرانية للدول باعتبارها جزءاً مهماً من جوانب السيادة والسلطة للدول، ومن جانب أخر تضع الدول في مواجهة تلك الانتهاكات مسألة الدفاع الشرعي السيبراني من خلال وضع البرامج والاشخاص المتضلعين بخبرة هذه الانظمة وادخالهم في مجالات السلك العسكري باعتبارهم جنود الميدان ومن خلف الشاشات والبرامج المعقدة في سبيل حماية أمن الدول وسلامتهم.
