محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

     تعد قضية المناخ من القضايا التي تتداخل وتتشابك فيها التعقيدات العلمية المتعلقة بتغير المناخ وتداعياته على كوكب الارض، وقد تطورت هذه الدراسة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، الا انها لم تحظَ باهتمام واسع لغاية مطلع الالفية الثانية، إذ شهدت المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تفككاً كبيراً بسبب تغييرات المناخ نظراً لما لها من اثار وتداعيات خطيرة على عناصر البيئة الطبيعية وسبل العيش للإنسان،  فالاحترار العالمي، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، والكربون، والجفاف، وإزالة الغابات، والفيضانات، وتلوث المياه كلها عوامل مدمرة للبشرية بالفعل والتي وصلت الى مستوى تهديد الامن الدولي  لذا سعى المجتمع الدولي نحو تكريس الجهود والتعاون في التخفيف من اثار التغيرات المناخية وتحسين ظروف التكيف مع اثارها الانية والمستقبلية وذلك عن طريق مجموعة من الاليات والتدابير المؤسسية لحماية البيئة من تأثيرات التغيرات المناخية، وان تقبل المؤسسات الدولية أزمة المناخ باعتبارها مصدر قلق أمني حقيقي، وفي إطار زمني عاجل، ينبغي وضع أفضل الحلول الممكنة للحد من هذه الازمة من أجل حضارة إنسانية أفضل.

الكلمات المفتاحية

البيئة، التغيرات المناخية، الغازات الدفيئة، الاحتباس الحراري، الامن الدولي ، الاتفاقيات البيئية.

تفاصيل المقالة