محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

يُعد تعويض ضحايا الجرائم الدولیة الخطیرة التي تثير قلق المجتمع الدولي، مثل جريمة الإبادة الجماعية (جینوساید)، والجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب، وجريمة العدوان، جزءاً أساسياً من تحقيق العدالة الجنائیة الدولیة ضمن مسار عمل المحكمة الجنائية الدولية في الحالات التي لا يوجد فيها مسار آخر. ويلعب الصندوق الاستئماني لصالح الضحايا التابع للمحكمة دوراً محوریاً في التزام المحكمة بجبر الضرر الذي لحق بالضحايا، من خلال حشد الدعم من الدول والجهات الأخرى لتوفير التعويضات اللازمة. وتكتسب هذه التعويضات أهمية خاصة عندما يكون المحكوم عليه معسراً ولا يملك الإمكانيات المالية الكافية لدفع التعويضات. وفي الوقت الراهن، بالإضافة إلى الإجراءات الجارية أمام المحكمة، وصلت خمس قضايا إلى مرحلة التعويضات، ومن بين هذه القضايا تم اختيار قضية (بوسكو نتاغاندا) لتكون محور اهتمام هذه الدراسة، وذلك لكون (نتاغاندا) أول شخص تم ادانتە وفرض علیە أطول عقوبة سجن أصدرتها المحكمة حتى الآن.

الكلمات المفتاحية

الصندوق الاستئماني، المحكمة الجنائية الدولية، التعويض، الضحايا، العدالة الجنائية الدولیة، بوسكو نتاغاندا.

تفاصيل المقالة