محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

يُعدّ الطعنُ في الأحكام القضائية أحدَ الضماناتِ الأساسيةِ التي كفلها القانونُ لتحقيقِ العدالةِ وضمانِ الحقوقِ، إذ يُتيحَ للأطرافِ المتضررةِ فرصةَ إعادةِ النظرِ في الحكمِ الصادرِ عن المحكمةِ. غير أنّ المشرّعَ، في بعض الحالات، أجازَ للأطراف التنازلَ عن هذا الحقِّ سَواءٌ كان التنازلُ أمامَ المحكمةِ المختصة أو أمامَ كاتبِ العدلِ ، وهو ما يُثير العديدُ من التساؤلات حولَ مدى صحةِ هذا التنازل ، وماهي الآليةُ التي يجبُ اتباعُها لكي يكونَ هذا التنازل صحيحاً منتجاً لآثاره.


فبمجرد صدورِ التنازلِ عن الطعن بصورة صحيحة ومستوفية للشروط القانونية، يعتبرُ الطعنُ كأن لم يكن، ويُعدُّ الحكمُ المطعونِ فيه نهائياً وباتّاً بالنسبة للطاعن المتنازل، ولا يجوزُ له العودةُ للطعنِ به مجددًا. وتبرزُ أهميةُ دراسةِ آلية التنازلِ عن الطعن وآثاره في ضوء ما تثيره من إشكالياتٍ عمليةٍ ونظريةٍ تتعلق بحقوق الخصومِ، وتوازنِ مبدأِ استقرارِ الأحكام القضائية مع مبدأ الحق في التقاضي.

الكلمات المفتاحية

التنازل عن الطعن، طرق الطعن ، الدعوى القضائية، سقوط الحقِّ ، انهاء الخصومة.

تفاصيل المقالة