محتوى المقالة الرئيسية
الملخص
تمثل الجريمة المنظمة خطرا حقيقيا يواجه الوجود البشري وحضارته وانجازاته لما تتسم به من استخدام وسائل غير مشروعة وغير مقيدة بقانون أو بأخلاق لا، بل أصبحت أداة لتحقيق مأرب وطموحات يعجز البعض عن تحقيقها بالوسائل العادية المشروعة، ومع اتساع حرية التجارة الدولية والثورة التكنولوجية في مجال المعلومات التجارية والمالية تزايد عدد وأنواع الأنشطة الإجرامية التي تقوم به جماعات الجريمة المنظمة وفي مقدمتها جريمة الرشوة الدولية عبر الوطنية (الانتقالية) ونتيجة للتغيير الذي طرا على المجتمع الدولي في أنواع وإشكال الجريمة حيث امتزجت فيه الصفات المميزة لكل من الجريمة المحلية والدولية في بوتقة جديدة من الأنماط الإجرامية تشابكت فيه العلاقات وتشعبت بين مجموعات الجريمة المنظمة سواء الوطنية او عبر الوطنية (الانتقالية) حيث غلبت الصبغة الاقتصادية على جرائم تلك الجماعات ، ونتيجة لتحول الأسواق الاقتصادية من المحلية إلى الدولية فقد لاحقتها أسواق الجماعات الإجرامية المنظمة بالعمليات غير المشروعة التي لم تعد تعرف حدودا إقليمية وفي مقدمتها جرائم الإرهاب والرشوة الدولية محور البحث وغسيل الأموال .
