محتوى المقالة الرئيسية
الملخص
كان لانتشار تكنولوجيا الأنترنت أثر كبير على استعمال هذه التكنولوجيا في ارتكاب الجرائم أو الترويج لها، كما كان من شأن هذه الظاهرة إيجاد أنواع جديدة من الجرائم تكون هذه التكنولوجيا عنصر أساسي في ارتكابها وهي ما تعرف بالجرائم الإلكترونية، كما ساعدت هذه التكنولوجيا على ترويج الكثير من الجرائم وتسهيل ارتكابها عبر شبكة المعلومات الدولية (الأنترنت) كجرائم المخدرات والدعارة والرقيق الأبيض وهي ما تعرف بالجرائم عبر الأنترنت (Cyber Crime) حيث تم توظيف هذه التكنولوجيا لترويج وبيع المخدرات وطرق تعاطيها وجـرعات تعاطيها وكذلك الترويـج للعقارات الطبية ذات المؤثـرات النفسية والعقليـة وذلك عن طريق العالم الافتراضي (الأنترنت) أو ما يعرف بالصيدليـات الافتـراضية (Syber Pharmacy) .
حيث أنَّ سهولة استعمال هذه التكنولوجيا التي لا تتطلب قدراً عالياً من المهارة قد زادت من عدد المستعملين لهذه الشبكة (User) مما دفع مروجي وبائعي المخدرات إلى فتح متاجر إلكترونية لتسويق المخدرات والعقارات المهلوسة والمخدرة، إلاّ أنه لم يقتصر الأمر على ذلك حيث يلاحظ بروز ظاهرة جديدة على مستوى الاستعمال التكنولوجي للتقنيات الرقمية المتمثل في إيجاد مخدرات وعقاقير إلكترونية حيث تدخل التطبيقات الرقمية في تكوين هذا النوع من المؤثرات أو ما يسمى إذا جاز التعبير بالمخدرات الرقمية، فالمخدرات الرقمية لا يتم الترويج لها وبيعها عبر شبكة الأنترنت، بل أن التكنولوجيا الرقمية هي عنصر أساسي في تكوين هذه المؤثرات الصوتية التي تؤثر على العقل البشري محدثة آثاراً نفسية تماثل ما تحدثه المخدرات الحقيقية، وعلى الرغم من عدم ثبوت أثر هذه المخدرات بشكل طبي قاطع، إلاّ أن الحالات المؤشرة تؤكد خطورة هذه الظاهرة وسهولة انتشارها وانخفاض كلفة الحصول عليها وسرية تعاطيها
