محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

تفيد النظريات الاكاديمية بان هناك ترابط بين موضوعات العلاقات الدولية وموضوعات السياسة الخارجية لان العلاقات الدولية هي محصلة للسياسة الخارجية اي انه وليدة للسياسة الخارجيةبالرغم من الاختلاف الفكري بين مفهومي المصطلحين من الناحية الاكاديمية حيث تفترض العلاقات الدولية التفاعل اي عملية الفعل ورد الفعل في حالة مستمرة اما السياسة الخارجية تفترض التنفيذ بالتعاون بين الوحدات في الدول الاخرى وتخضع الى المؤثرات الداخلية والخارجية. في إطار هذه المفاهيم هل يمكن اعتبار مشاركة اسبانيا في غزو العراق عام 2003 تحول جذري للسياسة الخارجية الإسبانية أم أنه تحول تكتيكي أم أن المسألة لا تتعدى عن كونها عقدة شخصية لدى الزعيم الإسباني المحافظ للبروز كشخصية عالمية عبر وهم القوة الإسبانية؟وللإجابة على كل هذه التساؤلات يتطلب الاستقراء والتحليل لحقائق واليات السياسة الاسبانية في فترات مختلفة كي تساعد الباحث على معرفة واقع المتغيرات وتأثير نتائجها على توجهات بناء الاستراتيجية الجديدة للسياسة الخارجيةالاسبانية بشكل عام والتي دفعت اسبانيا للمشاركة بغزو العراق عام 2003 والتي تركت نتائجها تأثيرا مهما في الصعيدين الداخلي والخارجي لإسبانيا متمثلا بما يلي

تفاصيل المقالة