محتوى المقالة الرئيسية

الملخص

    يُعَدّ التنمر من الظواهر السلبية الأكثر انتشارًا، وهي ظاهرة موجودة في المجتمعات منذ القدم، ومنها المجتمعات المتقدّمة والنامية.


    وفّرت التقنيات والتطبيقات الحديثة وانتشار الإنترنت والوسائل العصرية كالهواتف المحمولة والحواسب الإلكترونية وغيرها في وقتنا الحاضر سبل الراحة والوقت والجهد عند استخدامها، إلا أن من أهم سلبياتها هو انتشار ظاهرة التنمر الإلكتروني، التي تُعَدّ الأكثر انتشارًا بين الفئات العمرية المختلفة، لا سيّما الشباب والمراهقين من كِلا الجنسين؛ وذلك نتيجة استخدام الوسائل الإلكترونية، والتي شكّلت تحديًا كبيرًا في مجتمعنا المعاصر، إذ إن لهذا النوع من التنمر العديد من الأشكال والمظاهر، ومنها: (إرسال ما يثير الغضب، أو المضايقة، أو التشهير، أو انتحال الهوية، أو المطاردة، أو الخداع، أو الإقصاء، أو التهديدات) على الإنترنت.


    واحتوت تلك التقنيات على آثار -كغيرها من أنواع التنمر الأخرى- كالآثار النفسية، مثل: (عدم الثقة بالآخرين، وتشتت الذهن، والخوف، والقلق، والترقّب)، فضلًا عن الآثار الاجتماعية كالقلق الاجتماعي.


    ويُعَدّ مكافحة التنمر الإلكتروني من الأمور الأكثر أهمية، فمن حق كل إنسان الحفاظ على كيانه الأدبي والمادي من أي اعتداء يمكن أن يقع عليه، أيًا كانت صورته، وهو من الحقوق اللصيقة بالشخصية. 

الكلمات المفتاحية

التنمر، التنمر الإلكتروني، التنمر الالكتروني، المسؤولية المدنية

تفاصيل المقالة